Al-Amal Physical Therapy Center

إن تناول الوجبات الخفيفة يضيف كثير من السعرات الحرارية والقليل من العناصر المغذية إلى وجباتنا الغذائية، ولذلك حينما تتناول وجبة خفيفة اغتنم الفرصة، واحرص على الحصول على كل احتياجاتك الغذائية داخل هذه الوجبة.

ما هي الوجبات الخفيفة التي تحرق الدهون؟ تناول وجبات خفيفة مع نسبة جيدة من العناصر الغذائية، ونسبة قليلة من السعرات الحرارية، سوف يساعدك ذلك على فقدان الوزن. فالبروتين مثلا (بالإضافة إلى ممارسة الرياضة) يزود الجسم بالوقود ويساعد في نمو العضلات، الذي يعزز معدل الأيض ويزيد من حرق السعرات الحرارية، والألياف في الوقت نفسه تساعد على تحسين الهضم، ومنعك من الإقدام على الدهون والسكريات. في الواقع ليس هناك طعام تأكله (يحرق الدهون) بالمعنى الحرفي، ولكن هناك بعض الخيارات الذكية التي سوف تساعد جسمك أن يعمل على أقصى قدر من الكفاءة، وتتمثل في الآتي:

الحليب الخالي من الدسم والتفاح: تقريبا أي نوع من الفواكه سيصبح وجبة خفيفة رائعة، ولكن عادة قد تحب إضافة القليل من البروتين لجعلها وجبة مُرضية أكثر، فسوف تساعد هذه الوجبة في الحفاظ على طاقة الجسم، ومنع الجوع لعدة ساعات بعكس الكربوهيدرات، فتفاحة واحدة كبيرة وكوب واحد من الحليب الخالي من الدسم هذا الثنائي يعطيك عشرة جرامات من البروتين وخمسة جرامات من الألياف ومائتي سعرة حرارية فقط.

رقائق حبوب الإفطار من الشوفان: سبب إقبالك على وجبة إفطار خفيفة في الصباح، يرجع إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، لذلك تعد رقائق حبوب الشوفان في الإفطار من أفضل الأطعمة الحارقة للدهون؛ حيث تحتوي على نسبة ألياف عالية تبقى في المعدة لساعات طويلة تجعلك لست في حاجة لتناول المزيد من الأطعمة، ولكن احرص عند الشراء على اختيار رقائق حب الشوفان الخالية من النكهات والسكر، واشتري النوع التقليدي.

الفاصوليا بأنواعها واللوبيا: تحتوي الفاصوليا بأنواعها واللوبيا على نسبة عالية من الألياف والبروتين، والتي تعمل بشكل فعَال على إنقاص الوزن، لذلك ينصح خبراء التغذية بتناول الفاصوليا بأنواعها واللوبيا بكمية كبيرة مثل عمل ساندويتش منها أو لفها في رقائق التورتيلا ولو مرة في الأسبوع، حيث تحدث عملية إحلال فتحلَ الألياف محل الدهون.

التوت: يعتبر التوت من الفواكه الغنية بالألياف وغير المسببة لزيادة الوزن، فكوب واحد من التوت يحتوي على ستة جرامات فقط من الدهون.

الكرفس: تحتوي قطعة الكرفس على خمسة سعرات حرارية يستهلك الجسم أكثر منها لحرقها؛ وبذلك يكون الكرفس من الأطعمة الحارقة للدهون.

حبات اللوز: تعتبر حبات اللوز من الأطعمة الحارقة للدهون، لذا ينصح خبراء التغذية بتناول حبات اللوز يوميا، فهذه من أفضل طرق فقدان الوزن، حتى أنه أجريت دراسة على مجموعتين من الأشخاص إحداهما تتناول حبات اللوز بشكل دوري، وأخرى تأكل كعكة الأرز لتظهر النتيجة أن الأفراد الذين يعتمدون على تناول اللوز لا يتناولون المزيد من الطعام عكس المجموعة الثانية، مع الالتفات إلى أن يكون اللوز خاليا من أي نكهة سواء سكر أو ملح.

الشاي الأخضر المثلج: المشروبات الخالية من السعرات الحرارية لا تنطبق عليها صفة وجبة خفيفة حقيقية، ولكن إذا وجدت نفسك تستكشف المطبخ فقط؛ لأنك تشعر بالملل ولست جائعا، ووجدت هذا المشروب اللذيذ فعليك تناوله دون قلق. بالإضافة إلى ذلك، فقد تبين أن الشاي الأخضر يساعد الملتزمين ببرنامج غذائي على فقد المزيد من الوزن، وذلك بفضل عملية التمثيل الغذائي، زيادة مركب المضادات للأكسدة التي تسمى. EGCG.

يختلف الناس في أحجامهم وأشكالهم. يتفق الخبراء على أن الوزن الثقيل ضار بالصحة، فالدهون الزائدة قد تؤدي إلى الإصابة بمشكلات صحية خطيرة.يعتمد سُمك الدهون، الذي يختلف كثيرًا من شخص لآخر، على حجم الخلايا الدهنية وعددها، مما يجعل الوزن الزائد عرضة لكثير من المشكلات الصحية الخطيرة، مثل : مرض السكر من النوع الثاني، وأمراض القلب، وزيادة نسبة الكوليسترول في الدم، وانقطاع النفس النومى، والدوالي الوريدية، وسرطانات الثدي والرحم والبروستات والقولون، والتهاب المفاصل، وأمراض المرارة، وارتفاع ضغط الدم.ومن الواضح أن لفقدان الوزن كثير من الفوائد الصحية المحتملة، فإذا كنت من أصحاب الوزن الزائد وقررت خسارة بعض الكيلوجرامات، فهنيئًا لك!لقد اتخذت بالفعل خطوة مهمة نحو تحسين صحتك ونحو شعور أفضل في المستقبل؛ لأن خسارة وزنك حتى وإن كان من 5 إلى 10 % من شأنه أن يقلل خطر إصابتك بالأمراض المزمنة الخطيرة.

الأسباب والاعتبارات الطبية :

يزيد وزنك عندما تتوسع الخلايا الدهنية في جسمك (لتخزينها مزيد من السعرات الحرارية)، أو عند زيادة أعداد تلك الخلايا؛ حيث يولد كل منا بعدد معين من الخلايا الدهنية، وهو ما تحدده جيناتنا، ويؤثر ذلك على وزنك لبقية حياتك. ومع ذلك، عندما تتناول المزيد من الطعام أو لا تقم بالأنشطة البدنية الكافية، خاصة في مرحلتي الطفولة والمراهقة قد تزيد الخلايا الدهنية في جسمك.وعندما تفقد وزنًا، تتقلص أحجام الخلايا الدهنية، ولكن أعدادها لا تقل. وهذا ما يجعل زيادة الوزن مرة أخرى أمرًا سهلاً، وهو أيضًا السبب وراء أهمية وقاية الأطفال من زيادة الوزن.

يحتفظ الجسم بالسعرات الزائدة في الخلايا الدهنية نتيجة عدم حرق السعرات الحرارية التي لا يستهلكها؛ حيث تعمل هذه الخلايا كخزانات للطاقة، وتكبر أو تتقلص في الحجم حسب كيفية استخدامك لتلك الطاقة.

السبب الأكثر شيوعًا لزيادة الوزن هو ببساطة : ما يكتسبه الشخص من طاقة (السعرات الحرارية التي تتناولها) تكون أكبر مما تخرجه (السعرات الحرارية التي تحرقها)، وحتى في الحالات المرضية التي قد تزيد من وزنه، فإن عاملا من هذين العاملين لابد وأن يكون لديه قبل زيادة الوزن، خاصة عند تناول كثير من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والدهون، أو عدم قيامه بالأنشطة البدنية الكافية.

كيف تخسر الوزن الزائد بطريقة صحية؟

مما قرأت أعلاه، نستنتج أنه لخسارة الوزن عليك حرق سعرات حرارية أكثر من تلك التي تتناولها، ولكن من حاولوا خسارة الوزن يعلمون أن الأمر ليس بهذه السهولة. فما يقرب من ثلثي من حاولوا خسارة الوزن يستعيدون ما خسروه خلال عام واحد.

ولاسيما أن خسارة الوزن لكثير من الأشخاص يعني مجهودا ونظاما غذائيًا قاسيًا، وحسابا دقيقا للسعرات الحرارية، وحرمانا، وجوعا؛ إلا أن هذا النوع من الأنظمة الغذائية عادة ما ينتهي بالفشل؛ لأنك تعاني من نظام غذائي ومجهود مبذول لا يمكن تحملهما. أما أغلب من يخسرون الوزن الزائد ويديرون عملية الحفاظ على أوزانهم يفعلون ذلك باتباع عادات صحية تظل معهم طوال حياتهم، فخسارة الوزن ليست نشاطًا لمرة واحد، ولكنها جزء من أسلوب حياة لصحة أفضل.

ابدأ ببطء واعتدال :

  • ابدأ بأهداف واقعية وقابلة للتحقيق. لا تتوقع أن تصبح “نحيفًا” في ليلة وضحاها، يتفق الخبراء على أن خسارة الوزن البطيئة والمعتدلة صحية أكثر من الخسارة السريعة أو من عدم فقدان الوزن الزائد. عليك محاولة ألا تخسر أكثر من كيلوجرام واحد في الأسبوع.
  • على الرغم من أن ذلك قد يبدو محبطًا، فخسارة الوزن البطيئة والمعتدلة هي الحل الأمثل والوحيد لتجنب النظام الغذائي الذي يتسبب في إعادة زيادة الوزن خلال بضعة أشهر أو أعوام. ليس هناك معجزات في فقدان الوزن، فما عليك إلا اتباع برنامج معتدل نحو صحة أفضل.
  • عليك كذلك الحفاظ على وزنك الصحي بمجرد تحقيقه، فإذا قمت بتغيير عاداتك وأسلوب حياتك ببطء، فستصبح عادات راسخة لديك.

خسارة الوزن على نحو صحي :

  • ببطء
  • تشجعك على ممارسة عادات صحية طويلة الأجل
  • تتلاءم مع أسلوب حياتك
  • تشتمل على أنشطة بدنية
  • تقلل السعرات الحرارية وتحافظ على توازن المواد الغذائية

نبذة عن الطعام الغني بالمواد الغذائية :

  • قلل من السعرات الحرارية.
  • تناول طعامًا أقل، أو طعامًا صحيًا.
  • تناول الفاكهة والخضروات الطازجة بدلاً من الأطعمة المعلبة والمصنًعة.
  • قلل من تناول الدهون باتباع نظام غذائي يعتمد على النباتات
  • اختر منتجات (مثل الخبز والمعكرونة) بحبوب كاملة بدلاً من منتجات الدقيق الأبيض. فالأطعمة التي تحتوي على مزيد من الألياف تملأ معدتك، كما أنها مغذية أكثر؛ حيث تساعد الألياف كذلك على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
  • تناول الأسماك بدلاً من اللحم.

خطوة واحدة :

قد يكون تغيير أنماط تناول الطعام صعبًا للغاية، فللطعام كثير من الأدوار في حياتنا، لأننا كوّنا عاداتنا في تناول الطعام على مر العديد من السنوات، فقد يكون من السهل تغيير بعض العادات لفترة من الوقت، على سبيل المثال، تناول الحليب منزوع الدسم بدلاً من كامل الدسم، ومن ثم تقليل الزبد في نظامك الغذائي . مرة أخرى، التقدم التدريجي مفتاح النجاح في خسارة الوزن والمحافظة عليه . ونظرًا إلى أن معظم الأشخاص يتناولون كميات كبيرة جدًا من الدهون والسكريات (وهي المواد المساهمة في زيادة الوزن)، فاستبدال هذه المواد بالحبوب الكاملة، والفاكهة، والخضروات من شأنه التقليل من السعرات الحرارية التي تتناولها، وتمدك بمصادر غنية بالفيتامينات والمعادن في الوقت ذاته .

  • يمكنك كذلك الحصول على البروتين من مصادر قليلة الدهون مثل الأسماك، والبقوليات، والدجاج، والصويا .
  • تناول الوجبات العادية، بما في ذلك الفطور .
  • لا تتناول الطعام إلا في غرفة الطعام أو على طاولة المطبخ .
  • لا تتناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز .
  • ابدأ بكميات صغيرة .
  • تناول الخضروات أولاً .
  • تناول الطعام ببطء .
  • التمارين الرياضية أمر أساسي لحياة صحية ولخسارة الوزن .
  • اغسل أسنانك بعد كل وجبة .
  • لا تتسوق في محال البقالة وأنت جائع .

كيفية اختيار برنامج خسارة الوزن :

  • لبرامج خسارة الوزن عدة مميزات، مثل تقديم الدعم من المشاركين، والحصول على التوجيه من المتخصصين، والمساعدة على التركيز على أهدافك. مع ذلك، يجب توخي الحذر عند اختيار برنامج خسارة الوزن؛ فبعض هذه البرامج تعد بأكثر مما تستطيع تحقيقه.
  • ما الذي تبحث عنه في برنامج خسارة الوزن؟
  • كيف تحدد أي البرامج الأنسب والأصلح للاشتراك فيها؟
  • ما الذي يعد به البرنامج؟ إذا ادّعى البرنامج أنه بإمكانك خسارة الوزن بسرعة، فمن المحتمل ألا يكون برنامجًا جيدًا.
  • هل يشجعك البرنامج على الحفاظ على نظام غذائي متوازن؟ على الجميع اتباع نظام غذائي يشمل كافة أنواع الطعام، لذا عليك الحذر من البرامج التي تركز على نوع واحد من الأطعمة، كالبرامج التي تعتمد على البروتين بشكل أساسي.
  • هل يشجعك البرنامج على اللياقة البدنية؟ النشاط البدني هو أساس الحياة الصحية، وعليك السعي للنشاط طول حياتك. إضافة إلى ذلك، فالنشاط البدني عامل أساسي في خسارة الوزن.
  • هل يعلمك البرنامج كيفية تحقيق الاكتفاء الذاتي؟ لا تحتاج للدفع لبرامج خسارة الوزن طول حياتك، وعندما ينتهي البرنامج، يجب أن تكون قادرًا على الحفاظ على وزنك بنفسك، على سبيل المثال، البرامج التي تتطلب شراء أطعمة بعينها لا تعلمك كيفية الشراء، أو الطهي، أو طلب الطعام من المطاعم بنفسك.
  • هل يقدم لك البرنامج ما تبحث عنه؟ لاحظ احتياجاتك لماذا ترغب في اتباع برنامج لخسارة الوزن؟ اختر برنامجًا يتناسب مع أسلوب حياتك.
  • هل يؤدي البرنامج إلى الحاجة للحصول على علاج لخسارة الوزن؟ لا ينبغي تناول عقاقير لخسارة الوزن إلا إذا كنت تعاني من مرض يسبب السمنة (إذا كان مؤشر كتلة الجسم أكبر من 30) وكنت لا تستطيع خسارة الوزن لابد من تغيير أسلوب حياتك. إذا كنت تتناول عقارًا للمساعدة في خسارة الوزن، احرص على متابعة الطبيب الذي يعرف تاريخك المرضي.
  • هل يقيك البرنامج من المخاطر الصحية؟ لا تتبع إلا البرامج التي تقيّم حالتك الصحية قبل البدء في اتباعها، فالبرامج المعدّة لأي شخص، بصرف النظر عن الحالة الصحية الفريدة لكل شخص، قد تمثل خطورة كبيرة لا يمكن تفاديها.

“وجدت نفسك مشغولا في العمل طوال الوقت… ومن ثم تقرر الذهاب إلي النادي مع نهاية الأسبوع لتقضي بعض الوقت لممارسة رياضة كرة القدم مع الأصدقاء. بعد بداية اللعب وفجأة أصطدم بك أحد اللاعبين، مما أدي لسقوطك على الأرض. أعقب ذلك الحاجة إلى الراحة بالسرير وعدم القدرة على القيام بكثير من الأنشطة. وعندما أنهي الطبيب فحصه للحالة نصح بالمواظبة على العلاج الطبيعي للمساعدة في استرجاع القدرات الجسمانية التي تأثرت من الإصابة.”

يعتبر العلاج الطبيعي من أهم أفرع الرعاية الصحية التي تُقدَم للرياضيين… فنجد في معظم الحالات أن العلاج الطبيعي قاسم مشترك في مجال علاج وتأهيل كثير من مشاكل الجهاز الهيكلي العضلي عقب إصابات حدثت أثناء ممارسة الرياضة. وبناء على ذلك تحث عالميا المؤسسات والاتحادات الرياضية المتخصصة بالاعتماد على العلاج الطبيعي كمدخل أساسي للإعداد والرعاية الجيدة لممارسي الرياضة، يضاف إلى ذلك اعتماد الرياضيين المحترفين في معظم الرياضات المختلقة على الرعاية المنتظمة من العلاج الطبيعي لمساعدتهم للوصول إلى معدلات مثالية من الأداء.

يأتي دور العلاج الطبيعي من خلال ثلاثة محاور… المحور الأول المساعدة على سرعة الشفاء من الإصابات لتجنب الآثار السلبية لطول فترة العلاج كحدوث مضاعفات جانبية للحالة الأصلية، وفي المحور الثاني يساعد العلاج الطبيعي علي تحسين نوعيات الأداء البدني بما يتناسب مع الاحتياجات الخاصة التي يحتاجها الرياضي في أثناء ممارسته للرياضة، يضاف إلى ما سبق المحور الثالث والمتواجد في كل الأحوال ألا وهو المساعدة على منع المشاكل المستقبلية والمحتمل حدوثها. 

الإصابات التي تحدث أثناء اللعب في رياضة بها التحام ككرة القدم عادة تكون خطرة كما هو الحال في حوادث السيارات، ففي مثل هذه الحالات يتعرض جسم الإنسان إلى الاصطدام بشدة ويعقب ذلك العلاج الذي قد يختلف من إصابة إلى أخري، فعندما ينكسر ذراع أو رجل يتم وضعها في الجبس لوقت ما لتلتئم، أما في حالة إصابة فقرات العمود الفقري عند الرقبة أو الظهر يحتمل ألا تُكتشف الإصابة حتى وقت متأخر لتؤثر بعد ذلك على الأجزاء القريبة من موضع الإصابة بدرجة كبيرة، ويصاحب ذلك مشاكل أخري جانبية.

يعتبر الارتطام أو الاحتكاك أثناء ممارسة الرياضة من ضمن بعض المؤثرات التي من الممكن حدوثها، إضافة إلى أمثلة أخري مثلما يحدث في الانزلاق الغضروفي ومشاكل التهابات الأنسجة الحساسة، وهي من الحالات الشائعة في رياضات كالجولف والتنس لحاجتهما إلى حركات الالتفاف.

 وننتقل من هذه الحالات إلي من يمارسون الجري وما يتعرضون له من معدل عال للإهلاك من خلال الضغوط الصغيرة المتكررة أثناء الرياضة، ويضاف إلي ما سبق  ذكره ما يحدث عندما تفقد عظام العمود الفقري الوضع والحركة الطبيعية ،وتبدأ بالضغط علي الأعصاب المجاورة وتؤثر علي وظائف الأنسجة والأجهزة التي تغذيها تلك الأعصاب, وبالتالي يؤدي ذلك إلي تحديد للحركة, القوة, قوة الاحتمال, والسرعة… وتستمر هذه الحالة إلي أن يعود المفصل العظمي إلي وضعه و حركته الطبيعية، و في حقيقة الأمر أن الشفاء الكامل من كافة تلك الإصابات ليس من الإمكان الوصول إليه دون تلقي برنامج العلاج الطبيعي المناسب.

ننتقل مما سبق من نوعيات الإصابات التي تحدث للرياضي المدرب أثناء ممارسة الرياضة المنظمة إلى المخاطر التي قد تحدث أثناء الرياضات الترفيهية؛ وذلك لأن عضلات ومفاصل الأشخاص العاديين وغير المدربين تكون أضعف بكثير، وتفتقد إلى المرونة والكفاءة … لذلك من السهل حدوث حالات من التمزق العضلي أو الخلع المفصلي أو حتى التهابات الأغشية الحساسة وعادة ما يكون الشفاء بطيئا.

إضافة إلى ذلك المثل نري أنه في أغلب الأحيان، وقبل أن تحدد حركتنا عقب إصابة حدثت أثناء الرياضة نحن لا نتحرك بكامل قدراتنا، ولذلك أي نمط غير سليم للجهاز الهيكلي العضلي العصبي، يتسبب في اتخاذ الجسم أسلوبا دفاعيا كشكل يتعود عليه لتمكين باقي أجزاء الجسم الأخرى من التعامل معه، هذا التعويض الزائد يجعل الجسم يستهلك المزيد من الطاقة والمجهود لتحقيق ما كان يؤدي من قبل النمط أو الشكل المرضي الجديد، ومن هنا فتلك الصور والمواقف تجد العلاج الطبيعي أسلم وأفيد الطرق لاستعادة الأنماط الصحيحة من الأداء. 

من المتفق عليه أن الوقاية خير من العلاج، وبالرغم مما تحمله هذه المقولة من معان إلا أن الأسلوب الطبي الشائع يعتمد على العلاج في المقام الأول، ويأتي ذلك بوضوح مع عاداتنا، لذلك من المتعارف عليه يكون الذهاب للطبيب في حالة الحاجة للعلاج من مرض أو إصابة وليس في حالة الصحة، في حين أن كثيرا من المشاكل من الممكن تفاديها أو تقليل تأثيرها بالاكتشاف المبكر.

أن العلاج الطبيعي يمكنه أن يقدم الكثير للرياضة وللرياضيين بداية بالنصيحة والإرشاد … مرورا بالعلاج والتأهيل للحالات المختلفة من خلال برامج هادفة، منظمة، متدرجة … إلى أن نصل إلى الدور المهم والمطلوب للمساعدة على الإعداد البدني السليم والهادف.

الابداع الحركى يستطيع أن يعبر عن كافة جوانب الإنسان. اشتراك الخبرات السمعية والبصرية والجسمية للإنسان وتفاعلها مع بعضها البعض له الأثر الكبير على الأداء الحركى في مراحل التأهيل. وفي حالة الاشتراك الإيجابي لكافة حواس الإنسان تتواجد الفرص الأكبر للوصول للنجاح في الأداء الحركي. يتطلب الأمر مع بعض الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة أن يتواجد دعم ومنهج قوى لكي يكونوا قادرين علي إدراك مفاهيم الحركة والتي قد تكون مجرد كلمات عندما يستمعون إليها أو يرونها. السعى لدعم العملية الإبداعية فى الحركة يوفر السبل للتعرف علي الأشياء من جديد بما ييسر ويدعم تحقيق الاستكشاف مع التعلم. الخبرات التي تكتسب من خلال الحركة تساعد علي إدراك جسم الإنسان و هيئته و القدرة علي التحكم فيه إلي جانب توفير السبل للتعبير عن الذات و الاتصال بالآخرين و القدرة علي التفكير السديد لاتخاذ القرار و حل المشاكل.

يوجد فروق كثيرة فى ظروف واداء التمرينات بين الأطفال و الكبار فنجد ان :

• التمرينات مع التحميل بوزن الجسم مثل المشى والجرى يصل معدل أستخدام الأوكسيجين لدى الأطفال أكثر من 10 الى 30% أو أعلى عن معدلات الكبار وذلك بسبب قصر الخطوات وأزدياد معدل تتابع الخطوات لدى الأطفال.
• بسبب صغر الحجم الجسمانى لدى الأطفال الا أنهم ذو معدل أقل فى الكفاءة الهوائية عن الكبار. لذلك يكون من الصعب عليهم آداء تمارين ضد مقاومة خارجية غير معدة لتتناسب مع حجم الجسم مثل العجلة الثابتة وألة التجديف والوضع على عكس ذلك فى حالة تمارين التحميل على الوزن لأن استهلاك الطاقة تتناسب مباشرة مع حجم الجسم.
• الأطفال أقل من الكبار فى القدرة على أختبارات القفز وذلك بسبب عدم قدرتهم على توليد معدلات عالية من مواد خاصة بالدم لدعم الأداء فى ظل هذه الظروف.
• الأطفال مثل الكبار لديهم القدرة على التكيف والزيادة فى قوة عضلاتهم كرد فعل للتدريب ضد المقاومة…الا أنه فى نفس الوقت يجد الأطفال الصعوبة فى زيادة حجم عضلاتهم.
• عضلات الجهاز الحركى عند الأطفال فى طور التكوين واحتمالات الإصابة للغضاريف والكسور عالية.. يضاف الى ذلك اضطرابات الهرمونات فى حالة الأطفال الإناث مع بدء مرحلة البلوغ. لذلك يجب أن يكون التدريب ضد مقاومة تحت ملاحظة كبيرة ويكون بتكرار عالى فى العدد وأوزان أو مقاومة قليلة
• السمنة ليست بالضرورة مرتبطة بالتغذية الزائدة بل هناك أسباب أخرى مثل الوراثة ,البيئة , الظروف الاجتماعية , أنماط الأكل وتوقيته لذلك يجب النظر فى الأسباب الممكنة للزيادة فى الوزن لدى الأطفال قبل الشروع فى عمل برنامج تدريبى لعلاج ذلك.

 التقييم مع حالات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة :

يجب أن نعلم أن الأطفال ليسوا بصغار البالغين ولكنهم مختلفون تماما ولذلك فأن طرق تقييم الأطفال تختلف أختلافا متباينا ولكنها تتفق مع طرق تقييم حالات البالغين فى الآتى:
• يعتبر التقييم الحالى كمرجع عند أعادة التقييم فى المرات القادمة
• يكون هذا التقييم قاعدة لتخطيط واختيار البرنامج العلاجى
وعلى الجانب الآخر يختلف الطفل عن الإنسان البالغ فى النقاط التالية:
• يعتبر الطفل مخلوق متطور وهذا يعنى أن تكون أعادة التقييم فى فترات أقصر لملاحظة تطور الطفل
• لا يستطيع الطفل وخاصة ذو الاحتياجات الخاصة فهم أو متابعة التعليمات ولهذا يجب أيجاد بعض البدائل كوجود بعض الألعاب أو الأشياء التى تجذب انتباه الطفل
• كل الأطفال يأتون للعلاج بمصاحبة أولياء أمورهم ويمكن أن تكون هذه الظاهرة جيدة فى أغلب الأحيان وذلك لأنه يمكن أن يساعدوه فى العلاج بالمنزل
• تقييم الأطفال قد يحتاج أكثر من جلسة لكى تكتمل الصورة للمختص
• يجب أن يوضع فى الاعتبار أن الطفل المصاب بمشكلة ما منذ بداية حياته يفتقر للخبرة والمهارة لعدم وجود سابق تعلم وبالتالى يحتاج الأمر التدخل المبكر لأعطاء جرعات من التعليم له بخلاف ما يحدث مع حالات الكبار

تلبية الاحتياجات بالمنزل :

• أن احتياجات الطفل ذو الاحتياجات الخاصة متنوعة وذات أبعاد متعددة وعليه فان الاحتياجات تتطلب فريقا متكاملا وأولهم بل وأهمهم الوالدين
• التعليم لا يبدأ فى سن الخامسة بالمدرسة إنما يبدأ منذ الميلاد بل وهناك من ينادى بأن الأمر يبدأ أثناء الحمل. ان الحاجات الأساسية لكل طفل (الحماية – البقاء – الراحة) وهذه الحاجات بالنسبة للطفل الطبيعى يمكن تأمينها دون جهود خاصة بينما يحتاج الأمر للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة أن نضع فى أذهاننا طرق خاصة للأخذ بيدهم
• تعليم الطفل المتحرك من مكان لآخر يوسع مجاله ويفسح له استطلاع محيطه وخبرات تعليمية مختلطة لمسية – سمعية – وتوجهات مكانيه .. كل هذا المزيج سيجعل حركته هادفة ممتعة جسميا ونفسيا وفسيولوجيا
• أن تنفيذ برنامج منزلى بفاعلية لايعنى بالضرورة تخصيص وقت بالنسبة له بل يمكن القيام به على أفضل وجه خلال المجرى الطبيعى للحياه اليومية للطفل مثل النوم – اللعب – التحرك … فالأم يجب أن تعطى طفلها الفرصة للمشاركة بفاعلية فى كل الأنشطة المشار اليها وتعزز اعتماده على نفسه أكثر وأكثر
• لا يستحب حمل الطفل معظم الوقت على وضع واحد مثل النوم على الظهر
• من الأفضل عدم إعطاء الفرصة للعادات الخاطئة كالقفز كالأرنب أن تأخذ مساحة كبيرة من أنشطة الطفل بل علينا أن نعوده على الأنماط الجيدة معظم الوقت

كثير منا يشعر بتعب فى جسده خصوصا ظهرة ورقبته وكتفيه ولا يعرف لهذا الألم سببا ، إذا لم تكن تعانى من أمراض أو أصابات فإن السبب هو وضعية جسمك الخاطئة ، لذلك لنتعرف على الوضعيات الصحيحة لجسدك حتى تتخلص من هذة الآلام

الوضعية العامة للجسم :

الحفاظ على وضعية مستقيمة للجسم : الوقوف بشكل جيد هو الحفاظ على جسمك مستقيما مفرود الكتفين ، وذقنك للأمام وبطنك مسطحة ، إذا كان يمكنك رسم خط مستقيم من شحمة الأذن الخاص بك من خلال كتفك، والورك، الركبة، إلى منتصف الكاحل فإنك بذلك ستحافظ على جسمك مستقيما :

باستخدام مرآة، قم بمحاذاة أذنيك، والكتفين، والوركين سيجعل هذا ظهرك مفرودا ومستقيما ولكن انتبه فإن العمود الفقري له منحنيات في ‘S’ طفيفة، هذا لا يضر على الإطلاق ، وإذا فردت جسمك ووجدت ألما فعليك أن تعلم أن ظهرك يعانى من مشكلة ما عليك مراجعة الطبيب .

وضعية الوقوف : الحفاظ على توازن الجسم :الوقوف بشكل مستقيم يجعلك متوازنا ، ويعزز ثقتك بنفسك وهذه بعض نصائح لتتمكن من الوقوف بشكل مستقيم :

  • ضع قدميك بنفس عرض كتفيك ، هذا الوضع يريحك كثيرا وهو نفس الوضع الذى ستفعله فى كثير من التمارين الرياضية .
  • كرر الوقوف بهذة الوضعية حتى تتعود عليها .
  • حافظ على الوزن الصحى دون زيادة حتى تتمكن من الوقوف دون مستقيما دون تعب .
  • الحفاظ على كتفيك مفرودا للخلف ، قد تجد مشقة فى بداية التعود لكن سيصبح أمرا طبيعيا بعد ذلك .
  • الوقوف مستندا لجدار : يمكنك تعويد نفسك على الإستقامة وانت واقف عن طريق سند ظهرك لجدار ومحاولة محاذاته به.

وضعية المشى : المشى بوضعية صحيحة يشبه كثيرا الوقوف بالوضع السليم ، ابق ظهرك مفرودا وكتفيك إلى الوراء مع النظر للأمام مباشرة .

وضعية الجلوس :الجلوس بوضعية صحيحة مفيد جدا لراحة جسدك خصوصا الرقبة والظهر والكتفين ، إذا كنت ممن يجلس في المكتب كل يوم، فإنه من المهم أن تتبع هذه المبادئ الأساسية، للحفاظ على راحتك:

  • إذا كنت تجلس طويلا للعمل على المكتب يمكنك أن تستعين بكرسى مصنوع خصيصا للمكتب أو تستعين بوسادة من القطن تضعها خلف ظهرك.
  • عليك أن تسند ظهرك للكرسى ولاتميله إلى الأمام حتى تتجنب آلام الظهر .
  • إبقاء قدميك على الأرض وإذا لم تصل ضع وسادة تحت قدميك .
  • اختار مقعد يجعلك تسند ذراعيك بجوارك بزاوية من 45 إلى 90 درجة
  • خذ قسطا من الراحة واقفا حتى ولو كنت تجلس بوضعية صحيحة ، فالجلوس لفترة طويلة يؤلم جسدك ، تحتاج إلى الوقوف والتجول ، والقيام بممارسة بعض التمارين القليلة، أو مجرد الوقوف لبضع دقائق.

وضعية القيادة :جلوسك بوضعية سليمة فى السيارة ليس للمحافظة على راحتك فقط ، بل هو مهم جدا لسلامتك من المخاطر فى حالة حدوث صدام .

  • الحفاظ على ظهرك ورأسك مسندين على المقعد .
  • ضبط مقعدك للحفاظ على المسافة المناسبة من الدواسات وعجلة القيادة.
  • ينبغي تعديل مسند الرأس بحيث يكون منتصف رأسك أعلى المسند ، إمالة بقية الرأس حسب الحاجة، والحفاظ على مسافة لا تزيد عن 10 سنتيمترات بين الجزء الخلفي من رأسك وبقية الرأس.

وضعية حمل الأشياء :تجنب اصابات الظهر غير المقصود: رفع الأحمال الزائدة يسبب مشاكل في التوازن ، رفع أو حمل الأشياء دون اعتبار لعلم وظائف الأعضاء الخاص بك يسبب عدم الراحة والألم، أو في بعض الحالات إصابة حقيقية. وهنا بعض المبادئ والتوجيهات التى يمكنك اتباعها لحمل الأشياء بسلامه :

  • حينما تريد حمل شئ ثقيل من الأرض لاتنحنى بظهرك بل انزل بركبتيك على الأرض ، فعضلات الظهر لم تخلق لحمل الأشياء الثقيلة ولكن عضلات الركبتين خلقت لحمل الأشياء الثقيلة .
  • إذا كان عملك يتطلب حمل أشياء ثقيلة يمكنك استخدام حزام داعم للظهر .
  • إذا كنت تحمل شئ ثقيل عليك أن تبدل بين ذراعيك حتى لاتضغط على أحدهم دون الآخر .

وضعية النوم : قد لاتكون قادرا فى حالة استغراقك فى النوم على أن تعدل وضعية نومك ولكن يمكنك أن تبدأ النوم بوضعية صحيحة حتى تستيقظ وجسدك مستريحا :

تدريب عضلاتك : عليك أن تقوم فى بداية الأمر ببعض التمرينات لتتعود على الجلوس والوقوف بالشكل الصحيح لن يتطلب الأمر منك كثيرا حتى يصبح وقوفك بشكل جيد وصحى أمر طبيعى وعادة لك ، فقط استمر بالتمرين حتى تشعر أنها أصبحت عادة وتفعلها بدون جهد .

التمرين الأول : الوقوف مستقيما الرأس مستقيم، بحيث يتم محاذاةالذراعين مع الكتفين .رفع ذراعيك لأعلى بمحاذاة أذنيك. ثنى ذراعيك للخلف ومحاولة لمس الكتفين من الوراء . كرر التمرين عشر مرات على كل ذراع .

التمرين الثانى :  محاذاة الذراعين مع الكتفين كما فى التمرين الأول .عد إلى عشرة وانت ترفع الذراعين للأعلى .

التمرين الثالث : يمكنك أن تصنع هذا التمرين وأنت تقف منتظرا طهى الطعام أو حتى وأنت تنتظر تحميل صفحات الأنترنت فهو سهل جدا ، تقوم بثنى مرفقيك إلى جنبك وتحاول لمس كتفيك بيديك . ابقى يديك على كتفيك وحاول رفع مرفقيك بالعد من 1 :3 ثم افضهم بالعد التنازلى 3:1.

التمرين الرابع : هذا التمارين يمكن أن يساعدك كثيرا إذا وجدت أن لديك ألم في الظهر أو الرقبة ،أو إذا كان عملك يتطلب منك الجلوس لفترات طويلة. إمالة رأسك أو مدها في جميع الاتجاهات الأربعة فوق كتفيك (إلى الأمام، إلى الوراء، يسار، يمين)، و تدليك عنقك بلطف ، تجنب الحركة الدائرية لأنها قد تسبب مزيدا من الضغط على رقبتك . ضع يديك وركبتيك على الأرض كوضعية القطة ثم اذهب بنفسك للأمام والخلف . تكرار التمارين عدة مرات كل يوم ، و القيام بها في الصباح يساعد جسمك فى التخلص من خمول النوم ، وتكرارها فى وسط النهار يمد جسمك بالطاقة ويخلصه من بعض آلام العمل .

نصائح :لاترهق عضلاتك بالتمارين فى بداية تعودك على الاستقامة حتى لا تصاب بشد عضلى. كن صبورا مع نفسك تصحيح وضعية جسمك تستلزم وقتا طويلا . ممارسة الرياضة تساعدك على تصحيح موقف جسمك . وضعية رأسك مستقيما يجعل جسمك يصل إلى الوضعية الصحيحة بسهولة . سوف تشعر فى بداية التدريب بثقل فى وضعية جسدك ولكن مع مرور الوقت ستتعود على الوضعية السليمة . تحذيرات : إذا كنت تعانى من بعض الإصابات فى الظهر أو الرقبة ليس عليك تصحيح وضع جسدك بنفسك بل عليك استشارة الطبيب . لاتستمر فى التمارين إذا كنت تشعر بالألم . من الطبيعى أن تشعر ببعض الألم الخفيف مع بداية تمارينك على الوضع الجديد ، إذا كان الألم محتملا فلا بأس ولكن إن كان ألم لاتقوى على احتماله فاستشر طبيبك .