Al-Amal Physical Therapy Center

نقدم في مركز الأمل للعلاج الطبيعي رعاية فردية مع التركيز على تحسين قدراتك وتجنب الإصابة مرة أخرى باتباع استراتيجيات حركة فعالة ومستقرة .

ألم أسفل الظهر

يتكون العمود الفقرى بمنطقة أسفل الظهر من عظام وغضاريف ومفاصل وأوتار وعضلات وأربطة وأعصاب.
للعمود الفقري في هذه المنطقة ثلاث وظائف رئيسية:
• يصل الحوض بالجذع والرأس .
• يحمي الحبل الشوكي المكوّن من مليارات الأعصاب التي تصل الدماغ بمعظم أعضاء الجسم.
• يوفر الثبات، والتوازن، والمرونة، والقدرة على الحركة لنتمكن من أداء أنشطتنا اليومية .
بالفحص الدقيق يتواجد خمس فقرات (عظام) مكدسة أعلى بعضها، متخذه شكل مجوّف ويعمل على توازن القوى الكبرى، ويجعل التجويف العمود الفقري أقوى خمس عشرة مرة من لوكان مستقيمًا، وبداخل “تجويف” العمود الفقري الحبل الشوكي، الذي يتكون من أعصاب تربط الدماغ بالعضلات وتستقبل الأمر بالتواصل، والأعصاب مسؤولة أيضًا عن الإحساس باللمس والألم وغيرها من الأشياء، التي تخرج من بين الفقرات، وبين كل جسم فقري يوجد غضروف ممتلئ بسائل يشبه الجيلي، يوفر الغضروف الصحي الارتفاع الضروري للعمود الفقري، ويمتص الصدمات، ويوزع القوى في جميع الاتجاهات، والأربطة أسفل الظهر عبارة عن هياكل قوية غير مرنة تربط العظام بعضها بعضًا.
هناك أكثر من مائة وأربعين عضلة تعمل سويًا لتحريك العمود الفقري وثباته، وتوجد أكثر من هذه العضلات حول أسفل الظهر، فهناك عضلات البطن، وعضلات الظهر، وعضلات الورك، التي توفر الدعم ، وتساعد في الحفاظ على الآوضاع المختلفة، وتحمل الأعضاء الباطنة في أماكنها الصحيحة، وتشكل حزامًا طبيعيًا للظهر .
ينتج تطور ألم أسفل الظهر الميكانيكي من الصدمة (سواء أكانت مزمنة أم مفاجئة) الناتجة عن السقوط، أوحادث سيارة، أوالتواء، أوالجلوس في وضعيات سيئة لوقت طويل، أوالضغط الذهني، أوالإرهاق، أوإصابة الغضروف، أوكبر السن، أوالعيوب الخلقية، أوضعف المرونة، أ وغيرها، وهناك أسباب أخرى مثل العدوى، والمشكلات الهرمونية، وكسر العظام، والمرض الخاص بأجهزة أخرى بالجسم .

علاج ألم أسفل الظهر :
حماية الأنسجة الرقيقة المتضررة لتجنب مزيد من التضرر، فيمكن حماية منطقة النسيج الرقيق المتضرر براحة الأوضاع السليمة، لذا يجب تجنب الأنشطة المسببة للألم أثناء علاج ألم أسفل الظهر، ويجب استخدام تقنيات التحكم في الألم، وسيناقش معك أستشارى العلاج الطبيعي هذا الأمر .
زيادة الحركة: يؤدي ذلك إلى البناء السليم للأنسجة، وإزالة الالتهابات بالأنسجة المتألمة، وتجنب ضمور الأنسجة، ويمكن زيادة الحركة بالمشي، وأداء بعض الحركات غير المؤلمة، والتمدد، وممارسة تمرينات التقوية .
تصحيح الخلل الوظيفي مثل الضعف، والأوضاع غير الصحيحة، وضعف المرونة التي تسبب المشكلة في المقام الأول، فتساعد تمارين التقوية والمرونة والوعي بآليات الجسم وأوضاعه في الحد من الضغط على أسفل الظهر وتعزيز العلاج السليم.
سيعطيك أستشارى العلاج الطبيعي أدوات لعلاج الخلل الوظيفي ووضع برنامج العلاج الخاص بحالتك .

من أمثلة طرق العلاج المحتملة ما يلي :
• تمارين الأيروبيكس/التحمل .
• تمارين التقوية .
• العلاج بالتبريد .
• العلاج الكهربي .
• تدريبات المشي .
• الكدمادات الساخنة .
• التمارين الأيزومترية (الساكنة).
• مجموعة الحركات الإيجابية المخصصة لأسفل الظهر .
• تحريك مفاصل أسفل الظهر .
• مجموعة الحركات السلبية المخصصة لأسفل الظهر .
• مجموعة الحركات المقاومة المخصصة لأسفل الظهر .
• شد الفقرات .
• تطبيق أوضاع صحيحة للجسم .
• تمارين استقبال الحس العميق .
• الوسائل العلاجية الفيزيائية .
• تحريك الأنسجة الرقيقة .
• تمارين التمديد/المرونة .

الأهداف المحتملة للعلاج :

• الحد من خطر عودة الألم .
• تحسين اللياقة البدنية .
• تحسين وظائف الجسم .
• تحسين قوة العضلات .
• زيادة تدفق الأكسجين إلى الأنسجة .
• تحسين الحركة .
• تحسين الاسترخاء.
• العلاج الذاتي للأعراض
• تحسين فرص السلامة .
• تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد .

الإنحناء الجانبى للعمود الفقرى

الانحناء الجانبي للعمود الفقري قد يكون انحناء واحد على شكل حرف “C” أ وانحناءان على شكل حرف “C”. يُطلق على الانحناء بعشر درجات إلى عشرين درجة إنحناء خفيف، بينما يُطلق على الانحناء بعشرين إلى أربعين درجة معتدل، ويُطلق على الانحناء الذي يزيد على أربعين درجة حاد.
في أغلب الأحيان (80% تقريبًا)، يكون الإنحناء مجهول السبب، أي بلا سبب واضح، يظهر في جميع الأعمار ولدى كل من الذكور والإناث، وقد تشمل الأعراض الألم والإرهاق، وصعوبات في التنفس والهضم والمشي في الحالات الحادة.
ويشمل العلاج التقوية للانحناء المعتدل، والجراحة للانحناء الحاد، العلاج الطبيعي هو خيارك الأمثل إذا كنت تبحث عن برنامج تمارين مخصص لحالتك؛ حيث تحد التمارين الموصى بها من الألم، وتمدد العضلات، وتقوي عضلات العمود الفقري/عضلات البطن.

أساليب العلاج المحتملة:
•تمارين الأيروبيكس/التحمل.
•الإطالة.
•العلاج الكهربي.
•الكمادات الساخنة.
•مجموعة الحركات الإيجابية المخصصة لأسفل الظهر.
•تحريك مفاصل أسفل الظهر.
•مجموعة الحركات السلبية المخصصة لأسفل الظه.ر
•مجموعة الحركات المقاومة المخصصة لأسفل الظه.ر
•تمارين وضعيات الجسم.
•العوامل العلاجية الفيزيائية.
•تحريك الأنسجة الرقيقة.
•تمارين التمديد/المرونة.

الأهداف المحتملة للعلاج:
•تحسين اللياقة البدنية.
•تحسين وظائف الجسم.
•تحسين ارتصاف المفاصل.
•تحسين قوة العضلات.
•تحسين الحركة.
•تحسين الاسترخاء.
•العلاج الذاتي للأعراض.
•تحسين السلامة.
•تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

ألم الرقبة

قد يكون ألم الرقبة خفيف جدًا، لكنه مزعج ومشتت، وقد يكون حادًا جدًا وغير مُحتَمل ومُعيق، إن معظم حالات ألم الرقبة خفيفة وناتجة عن أشياء نفعلها، فإذا أبقيت رأسك في وضع غير صحيح لفترة طويلة، فقد تتصلب مفاصل رقبتك وتصبح عضلات الرقبة مرهقة ومؤلمة. ومن مسببات ألم الرقبة كذلك الوضعيات الخاطئة أثناء العمل، ومشاهدة التلفاز، واستخدام الكمبيوتر، والقراءة، والتحدث في الهاتف مع الضغط على الكتفين وأسفل الذقن.

قد يكون ألم الرقبة الذي يستمر لعدة أيام أوالذي يستمر في الحدوث علامة على مشكلة مثل المرض، أوالإصابة كما في حالات حوادث السيارات، أوتشوه خلقي، وتتآكل المفاصل مع التقدم في العمر ويجف الغضروف، وقد تعاني من ألم ينتشر لأعلى الكتفين أوبين عظام الكتف، وقد يحدث وخز في الأعصاب من حين لآخر، وشعور بالارتعاش، والألم، وخذر بالذراع، والساعد، واليد، والأصابع، وستتلقى علاجًا طبيعيًا للألم المستمر على يد متخصص علاج طبيعي مُدّرب.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • تمارين الأيروبيكس/التحمل.
  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • الكمادات الساخنة.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • مجموعة حركات لتنشيط الرقبة.
  • تحريك مفاصل الرقبة.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للرقبة.
  • مجموعة الحركات المقاومة المخصصة للرقبة.
  • شد الرقبة.
  • تمارين وضعيات الجسم.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين ارتصاف المفاصل.
  • تحسين قوة العضلات وصلابتها.
  • خفض ضغط الأعصاب.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • تحسين الاسترخاء.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

المفصل الصدغي الفكِّي

المفاصل الصدغية الفكِّية هي مفاصل الفك، فهناك مفصل واحد على كل جانب من الرأس أمام قنوات الأذن مباشرة. ومثلما هوالحال في جميع مفاصل الجسم، تتكون تلك المفاصل من عضلات تتحكم في حركتها، وأربطة تمسك بالعظام سويًا، وغضاريف توفر سطحًا أملسًا للعظام لتتحرك عليه، وغضروف يساعد في الحركة، وعظام، ونسيج مرن يساعد في الإبقاء على الغضروف في مكانه.

أساليب العلاج المحتملة:
•العلاج بالتبريد.
•العلاج الكهربي.
•الكمادات الساخنة.
•العلاج الأيوني.
•شد الرقبة.
•تمارين وضعيات الجسم.
•تمارين استقبال الحس العميق.
•العوامل العلاجية الفيزيائية.
•تحريك الأنسجة الرقيقة.
•تمارين التمديد/المرونة.

الأهداف المحتملة للعلاج:
•الحد من خطر عودة الألم.
•تحسين وظائف الجسم.
•تحسين قوة العضلات وصلابتها.
•تحسين الحركة.
•تحسين الاسترخاء.
•العلاج الذاتي للأعراض.
•تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

تمزق الكفة المدورة

يحدث التمزق لدى الشباب الذين يصابون بصدمة مثل السقوط، ويُصاب الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن بالتمزق  عادة نتيجة التآكل التدريجي لأوتار بعض العضلات. تشمل علامات وأعراض التمزق ألمًا في الكتف إلى منتصف الذراع، خاصة عند رفع الذراع، والضعف، وحالات خطيرة، وفقدان كامل للقدرة على رفع الذراع.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • مجموعة الحركات المساعدة النشطة.
  • تمارين الأيروبيكس/التحمل.
  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة)
  • تيسير الإدراك العضلي والعصبي.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • مجموعة حركات لتنشيط الكتف.
  • تحريك مفاصل الكتف.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للكتف.
  • مجموعة الحركات المقاومة المخصصة للكتف.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات وصلابتها.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين استقبال الحس العميق.
  • تحسين الحركة.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.
  • تحسين التئام الجروح.

التهاب المحفظة اللاصق

التهاب المحفظة ، أوالكتف المتجمد، حالة غير مفهومة على نطاق واسع؛ حيث تمرض الطبقات الأعمق للأنسجة الرقيقة، التي تُسمى بالمحفظة المفصلية، ويصبح نطاق حركة الكتف محدودا ومؤلما، ولا يزال سبب الإصابة بالكتف المجمدة غير معروف، لكن الصدمات الخفيفة، وفرط الغدة الدرقية، ومرض السكر، والأمراض النفسية، والجراحة، وتثبيت الكتف لفترات طويلة كلها عوامل قد تتسبب في تلك الحالة، ويمر هذا المرض بمراحل التصلب، والتجمد، والليونة، ويحدث ذلك ذاتيًا.

يشمل العلاج الطبيعي تثقيف المريض، والإطالة، وتحريك المفاصل، وبرنامج للتمارين المنزلية، وهوما يمكنه المساعدة في الشفاء السريع.

أساليب العلاج المحتملة:

مجموعة الحركات المساعدة النشطة.
العلاج بالتبريد.
العلاج الكهربي.
الكمادات الساخنة.
التمارين الأيزومترية (الساكنة).
تيسير الإدراك العضلي والعصبي المخصوص.
تمارين وضعيات الجسم.
العوامل العلاجية الفيزيائية.
مجموعة حركات لتنشيط الكتف.
تحريك مفاصل الكتف.
مجموعة الحركات السلبية المخصصة للكتف.
مجموعة الحركات المقاومة المخصصة للكتف.
تحريك الأنسجة الرقيقة.
تمارين التمديد/المرونة.

الأهداف المحتملة للعلاج:

الحد من خطر عودة الألم.
تحسين وظائف الجسم.
تحسين قوة العضلات وصلابتها.
زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
تحسين استقبال الحس العميق.
تحسين الحركة.
تحسين الاسترخاء.
العلاج الذاتي للأعراض.

مرفق لاعبي التنس

تتمثل هذه الحالة في ألم بالجانب الخارجي للمرفق، ولألم المرفق سبب أوأكثر مما يلي:

 قد يكون نتيجة ألم في أوتار الساعد المرفقة بالجانب الخارجي للمرفق، أوفي مفصل أوأكثر من مفاصل المرفق، أوفي العصب الكعبري المقارب لمفصل المرفق، ومن الشائع في تلك الحالة الإحساس بهشاشة العظام والألم عند تمديد المعصمين.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • العلاج بالتبريد.
  • مجموعة حركات لتنشيط المرفق.
  • تحريك مفاصل المرفق.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للمرفق.
  • مجموعة حركات لمقاومة المرفق.
  • العلاج الكهربي.
  • التمارين الايزومترية (الساكنة)
  • العلاج الأيوني.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • تحسين الاسترخاء.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

مرفق لاعبي الجولف

يُصاب بمرفق لاعبي الجولف لاعب ورياضات المضرب أوالجولف، وكما هي الحال في حالات مرفق لاعبي التنس، قد يزيد لاعب والمضرب أوالجولف في استخدام الساعدين، أويتعرضون لكدمات بالمرفق عند الضرب المتكرر للكرة، أوتضعف لديهم القدرة على أرجحة الذراعين، ومن الشائع في تلك الحالة الشعور بألم في الجانب الداخلي للمرفق وتكرر الأعراض مع انثناء المعصم.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • العلاج بالتبريد.
  • مجموعة حركات لتنشيط المرفق.
  • تحريك مفاصل المرفق.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للمرفق.
  • مجموعة حركات لمقاومة المرفق.
  • العلاج الكهربي.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة)
  • الغلاح الأيوني.
  • تيسير الإدراك العضلي والعصبي.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • تحسين الاسترخاء.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

كسر / خلع الكوع

تشمل أسباب كسور الكوع عادة الشقوط على ذراع ممدودة أوصدمة مباشرة بالكوع، وقد يُصاحب خلع الكوع إصابات في الأعصاب أوالأوعية الدموية، وتُظهر الأشعة السينية الكسر أوالخلع، لكن قد تصعب رؤية الكسور الصغيرة.

إن الكسور حالات طارئة، ومن الضروري علاجها (أوإعادة العظام في مواضعها للمساعدة في الشفاء) على الفور، وتحتاج كسور العظام داخل المفاصل إلى عناية خاصة لضمان استعادة وظائف المفاصل.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • العلاج بالتبريد.
  • مجموعة حركات لتنشيط المرفق.
  • تحريك مفاصل المرفق.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للمرفق.
  • مجموعة حركات لمقاومة المرفق.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات.
  • تقليل تعقيدات ما بعد الجراحة.
  • تحسين الحركة.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين السلامة.
  • تحسين التئام الجروح.

متلازمة النفق الرسغي

تحدث نتيجة ضغط العصب المتوسط داخل النفق الرسغي، وتتمثل في ألم، ووخز، وحالات خطيرة، وتنميل في الإبهام والوسطى ومنتصف البنصر، وتكون عادة نتيجة المهام المتكررة التي تستخدم فيها اليد والمعصم، إلا أن قد تتسبب الكتابة في هذه المشكلة عن طريق تحميل المعصم على سطح اليد.

يزداد الوضع سوءًا في الليل، أوأثناء القيادة، وقد يؤدي إلى فقدان قوة الإمساك بالأشياء والتحكم بها، ومع تدهور الحالة، قد يحدث ضمور (فقدان للعضلات) في عضلات الإبهام.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • العلاج بالتبريد.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.
  • مجموعة حركات لتنشيط المعصم.
  • تحريك مفاصل المعصم.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للمعصم.
  • مجموعة حركات لمقاومة المعصم.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات وصلابتها.
  • خفض ضغط الأعصاب.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • تحسين الاسترخاء.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين السلامة.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

التهاب غمد الوتر اليد (دي كيرفان)

هذه حالة شائعة تصبح فيها الأوتار التي تعمل على امتداد أوتقوية الإبهام والأغماد المحيطة ملتهبة، ويكون الألم في قاعدة الإبهام والمعصم.

التهاب غمد الوتر دي كيرفان شائع الحدوث مع أنشطة العمل المتكررة مثل العصر والقص، ويشمل العلاج الراحة، التجبير، التأهيل لاستعادة المرونة، تقليل الالتهاب، وتعديل المهام والأنشطة، ونادرًا ما يحتاج الأمر إلى الجراحة، ولكن حقن الستيرويد ضرورية في بعض الأحيان.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • مجموعة حركات لتنشيط اليد.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.
  • مجموعة حركات لتنشيط المعصم.
  • تحريك مفاصل المعصم.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للمعصم.
  • مجموعة حركات لمقاومة المعصم.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات وصلابتها.
  • زيادة ورود الأكسجين إلي الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • تحسين الاسترخاء.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين السلامة.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

كسر الرسغ

يحدث هذا الكسر عادة نتيجة السقوط على اليد وهي ممدودة أ وبسبب ضربة مباشرة، ويشيع فيه الألم، وقابلية العظام للكسر، وانحراف العظام، فتُستخدم الأشعة السينية لرؤية الكسر.

يتضمن علاج الكسر “الرد المغلق”، والذي يتم فيه رد العظام لمحاذاتها، في حالة عدم إمكانية رد العظام يدويًا، نتبع طريقة الرد المغلق والتثبيت الداخلي في كثير من الأحيان، ويعني هذا محاذاة العظام جراحيًا، وقد يتم تثبيتها بالدبابيس، أوالمسامير، أوالأسلاك.

التدخل المبكر / التأهيل مفيد للحد من الألم، وزيادة الحركة، واستعادة القوة والقدرة، وتفيد كذلك دعائم المعصم والجبائر المخصصة في حماية المنطقة حتى الشفاء الأمثل.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • حركة الأنسجة الرقيقة.
  • مجموعة حركات لتنشيط المعصم.
  • تحريك مفاصل المعصم.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للمعصم.
  • مجموعة حركات لمقاومة المعصم.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات.
  • زيادة ورود الأكسجين إلي الأنسجة.
  • تحسين الحركة.

إجهاد الفخد (إجهاد مجموعة العضلات المقربة)

تحدث هذه الحالة عادة في الألعاب الرياضية التي تتطلب فتح الأرجل أوالدوران، وفي كثير من الأحيان، يحدث فصل حاد بين الساقين أوالتواء في إصبع القدم إلى الخارج، تشمل العلامات والأعراض الألم وضعف منطقة الفخذ الداخلية.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • تمارين الأيروبكس/التحمل.
  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • تدريبات المشي.
  • مجموعة حركات لتنشيط الورك.
  • تحريك مفاصل الورك.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للورك.
  • مجموعة الحركات المقاومة المخصصة للورك.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • تدريبات القفز.
  • تيسير الإدراك العضلي والعصبي.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين التوازن.
  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

التهاب محفظة مفصل الفخذ

يوجد جراب أوكيس مملوء بسائل يقلل القوة الضاغطة بين أنسجة الجسم، ويتسبب التهاب الجراب في زيادة الضغط ، وتشمل العلامات والأعراض الألم على الجانب الخارجي من عظم الورك، وكثيرًا ما يتفاقم عند الاستلقاء على الجانب المصاب، أوالوقوف على الساق المصابة، أوالمشي المفرط، ويشمل العلاج الراحة، والثلج، والضغط، والعلاج الطبيعي بالإطالة، وتمارين التقوية التدريجية.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • تمارين الأيروبيكس/التحمل.
  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • تدريبات المشي.
  • مجموعة حركات لتنشيط الورك.
  • تحريك مفاصل الورك.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للورك.
  • مجموعة الحركات المقاومة المخصصة للورك.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • العلاج الأيوني.
  • تيسير الإدراك العضلي والعصبي.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين التوازن.
  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • العلاج الذاتي للأعراض
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

إلتهاب مفصل الفخذ

تحدث الإصابة في الورك عندما يتآكل الغضروف على رأس عظم الفخذ والحُقّ ( تجويف بالحوض)، وتزداد الحالة سوءًا عند تحميل الوزن على الطرف المصاب، وهوما يحد من الحركة، وخاصة حركات مثل دوران الداخلي وثني الورك، وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن حركة المفاصل والتمدد قد تؤدي إلى تخفيف الآلام بشكل كبير.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • تدريبات المشي.
  • الكمادات الساخنة.
  • مجموعة حركات لتنشيط الورك.
  • تحريك مفاصل الورك.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للورك.
  • مجموعة الحركات المقاومة المخصصة للورك.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • تيسير الإدراك العضلي والعصبي.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجبة الفيزيائية.
  • حركة الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين التوازن.
  • تحسين القدرة على تحمل الوزن / الوقوف على الساقين).
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين ارتصاف المفاصل.
  • تحسين قوة العضلات وصلابتها.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين استقبال الحس العميق.
  • تحسين الحركة.
  • تحسين الاسترخاء.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين السلامة.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

إجهاد العضلات الخلفية االفخذ

الإجهاد ه وتمزق بسيط في العضلات، في معظم الأحيان نجد أن الجري أوالقطع السريع هوالمسبب الرئيسي في إجهاد أوتار العضلات الخلفية الركبة، وقد يُلاحظ سحب أوتقطقة بسيطة في الجزء الخلفي من الفخذ، ومن أعراض هذه الإصابة الألم، والتورم، وعدم القدرة على الجري، ويشمل العلاج الراحة، والثلج، والضغط، والرفع، والعلاج الطبيعي.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • تدريبات المشي.
  • الكمادات الساخنة.
  • مجموعة حركات لتنشيط الورك.
  • تحريك مفاصل الورك.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للورك.
  • مجموعة الحركات المقاومة المخصصة للورك.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • تدريبات القفز.
  • تيسير الإدراك العضلي والعصبي.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين التوازن.
  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

إجهاد العضلات الرباعية

تكون هذه الإصابة عادة نتيجة لسباقات السرعة أوالتوقف السريعة أثناء الجري، وفي حالة إجهاد العضلات، ثمة ضعف موضعي أو”انتفاخ” في المنطقة اللينة من الفخذ، ويتفاقم الألم عند رفع الفخذ، وصعود أونزول السلم، أوالوقوف بعد وضع الجلوس.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • تمارين الأيروبيكس/التحمل.
  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • تدريبات المشي.
  • الكمادات الساخنة.
  • مجموعة حركات لتنشيط الورك.
  • تحريك مفاصل الورك.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للورك.
  • مجموعة الحركات المقاومة المخصصة للورك.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • التحفيز الكهربائي للأعصاب.
  • تيسير الإدراك العضلي والعصبي.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين التوازن.
  • تحسين القدرة على تحمل الوزن / الوقوف على الساقين.
  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات.
  • زيادة ورود الأكسجين إلي الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

تمزق الغضاريف الهلالية بالركبة

الغضاريف الهلالية هي وسادات غضروفية تعمل على تخفيف أحمال الضغط على الركبة، وقد تتمزق الغضاريف عند ثني أوالتواء أسفل الساق بقوة، وتشمل العلامات والأعراض ألما في المفاصل وتيبسا وتورما للركبة، يصبح موضع التمزق على شكل مقبض دلوأومنقار الببغاء. يتكون العلاج من الراحة، والثلج، والضغط، والرفع. وتستخدم الجراحة بالمنظار في حالة التمزق الكبير.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • تمارين الأيروبيكس/التحمل.
  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • تدريبات المشي.
  • التمارين متساوية التوتر.
  • مجموعة حركات لتنشيط الركبة.
  • تحريك مفاصل الركبة.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للركبة.
  • مجموعة حركات المقاومة المخصصة للركبة.
  • التحفيز الكهربائي للأعصاب.
  • تدريبات القفز.
  • تيسير الإدراك العضلي والعصبي.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين التوازن.
  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات وصلابتها.
  • زيادة الأكسجين في الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.
  • تحسين التئام الجروح.

تمزق الرباط الصليبي الأمامي

يعمل الرباط الصليبي على استقرار الركبة، وقد يصاب الرباط الصليبي الأمامي تمامًا عند انحناء الركبة خارج نطاق حركتها أ وعند الالتواء الزائد، وتشمل العلامات والأعراض التقطقة مع تورم وألم شديدين، إضافة إلى الشعور بعد الاستقرار وانفكاك الركبة، والعلاج الأولي يشمل الراحة، والثلج، والرفع، والضغط. يتكون العلاج الطبيعي من التقوية التدريجية، وتساعد التمارين الوظيفية على الشفاء، إذا استمر عدم استقرار حالة الركبة قد يحتاج الأمر للجراحة، ويمكن استخدام الثلث المتوسط من وتر الرضفة، أوأوتار المأبض، أوالرباط الجثي لإعادة بناء الرباط المفقودة.

تنتشر الإصابة بتمزق الرباط الصليبي الأمامي في اللاعبات في سن المراهقة، وتشير بعض أفضل البحوث السريرية / الطب الرياضي حتى الآن إلى أن البرنامج التدريبي الوقائي يمكنه التقليل بشكل كبير من مخاطر وقوع إصابات الرباط الصليبي الأمامي لدى اللاعبات في سن المراهقة.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • تمارين الأيروبيكس/التحمل.
  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • تدريبات المشي.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • مجموعة حركات لتنشيط الركبة.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للركبة.
  • التحفيز الكهربائي للأعصاب.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين القدرة على تحمل الوزن / الوقوف على الساقين).
  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تقليل تعقيدات ما بعد الجراحة.
  • تحسين الحركة.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين السلامة.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.
  • تحسين التئام الجروح.

التهاب مفاصل الركبة

التهاب مفاصل الركبة عندما يتآكل الغضروف في نهاية عظم الفخذ وأعلى الساق، فالساق بها وسادتان غضروفيتان تُسميان السطوح الهلالية (وتُسمى الوسادة الواحدة غضروف مفصلي)، ويصبح هذا الغضروف مستويا، وتظهر نتوء بالعظام، ويصبح المفصل ملتهبًا، ويصعب القيام ببعض الحركات، حتى إن المريض يُصاب بضعف وألم وصعوبة في المشي وتسلق السلالم والجلوس والقيام، في هذه الحالة يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في استعادة الحركة، والقوة، ومهارات المشي، وإدارة الألم، فبعد استبدال الركبة الكلي، يساعد العلاج الطبيعي في استعادة الحركة، وإدارة الألم، والقوة، ومهارات التوازن والمشي، والقدرة على التحمل، عادة ما يتساءل المرضى عن سبب خضوعهم لتلك الجراحة، ويشعرون أنهم في حال سيئة، لذاعليك بالصبر، وإعطاء نفسك ثلاثة أشهر للشفاء.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • تدريبات المشي.
  • الكمادات الساخنة.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • مجموعة حركات لتنشيط الركبة.
  • تحريك مفاصل الركبة.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للركبة.
  • مجموعة حركات المقاومة المخصصة للركبة.
  • التحفيز الكهربائي للأعصاب.
  • تيسير الإدراك العضلي والعصبي.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • حركة الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين التوازن.
  • تحسين القدرة على تحمل الوزن / الوقوف على الساقين).
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين ارتصاف المفاصل.
  • تحسين قوة العضلات وصلابتها.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تقليل تعقيدات ما بعد الجراحة.
  • تحسين الحركة.
  • تحسين الاسترخاء.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين السلامة.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.
  • تحسين التئام الجروح.

ألم رضفة الفخذ

يختلط تشخيص هذه الحالة مع تلين الغضروف، لا يمكن الكشف عن تلين الغضروف إلا من خلال وضع تصور مباشرة للغضروف أثناء الجراحة، إن التشخيص الصحيح للألم والتورم الناشئين من تحت الرضفة ه وألم رضفة الفخذ.

يتكون العلاج من الحد من الألم مع الراحة، والثلج، والضغط، والرفع، ويجب السيطرة على التورم، فغالبًا ما تكون الأدوية المضادة للالتهابات، والدعامات، ووسائل العلاج الطبيعي مفيدة، كما أن التعزيز التدريجي لعضلات الفخذ أمر ضروري، وقد يكون من المفيد تقويم عظام القدم من حين لآخر، حتى قد يتطلب الأمر في بعض الحالات النادرة إجراء جراحة للمساعدة في إعادة تنظيم الرضفة عن طريق تحرير الهياكل المشدودة على الجزء الخارجي من الركبة وطيّ الهياكل الداخلية.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • تمارين الأيروبيكس/التحمل.
  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • تدريبات المشي.
  • مجموعة حركات لتنشيط الركبة.
  • تحريك مفاصل الركبة.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة للركبة.
  • مجموعة الحركات المقاومة المخصصة للركبة.
  • تدريبات القفز.
  • تيسير الإدراك العضلي والعصبي.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريكةالأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين التوازن.
  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين ارتصاف المفاصل
  • تحسين قوة العضلات.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

التواء/عدم استقرار الكاحل

التواء الكاحل من الإصابات الشائعة. يحدث عادة عند انعكاس القدم أ والتوائه للداخل بقوة، وتمثل الدرجة الأولى تمزقا طفيفا، والدرجة الثانية تمثل تمزقا جزئيا، والدرجة الثالثة تمثل تمزقا كاملا إلى قطعتين.

وتشمل علامات وأعراض التواء الكاحل آلم الكاحل الجانبي، والتورم، والإحساس بعدم الاستقرار.

يتطلب العلاج من الإصابة الحادة الراحة، والثلج، والضغط، والرفع، وتركيب الدعامات للكاحل المصاب. يساعد كذلك التأهيل المبكر في الشفاء السريع، ولا تكون الجراحة (إعادة بناء الأربطة) ضرورية إلا عند تكرار التواء الكاحل.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • مجموعة حركات لتنشيط الكاحل.
  • تحريك مفاصل الكاحل.
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة لمفاصل الكاحل.
  • مجموعة الحركات المقاومة المخصصة لمفاصل الكاحل.
  • تمارين الأيروبيكس/التحمل.
  • التبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • تدريبات المشي.
  • التمارين الأيزومترية (الساكنة).
  • تدريبات القفز.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين التوازن
  • تحسين القدرة على تحمل الوزن / الوقوف على الساقين).
  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين ارتصاف المفاصل.
  • تحسين قوة العضلات.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين الحركة.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين السلامة.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

التهاب باطن القدم

التهاب اللفافة على الجزء السفلي من القدم ه والسبب الأكثر شيوعًا لألم الكعب. ويحدث نتيجة مرونة وضعف عضلات الساق، والزيادة المفاجئة في مستوى واحد من النشاط، وارتداء الأحذية غير المناسبة، وزيادة الوزن، والإجهاد المتكرر (الجري لمسافات طويلة)، ومن الأسباب الشائعة لكدمات عظم الكعب استخدام الوسائد أوالأحذية غير المناسبة، والإفراط في المشي على الأسطح الصلبة، وزيادة الوزن.

يقع الألم عادة في الجزء الأمامي من قاعدة العَقِب. وقد يمتد الألم على طول قوس القدم. يؤدي ذلك إلى التمزق الجزئي لفافة أخمص القدم في منطقة ارتباطها بقاعدة العَقِب. وتؤدي الاستجابة الالتهابية التي تلي ذلك إلى الشعور بالألم، والتورم، والسخونة، وفقدان بعض الوظائف (أي صعوبة في الوقوف أ والمشي)، والاحمرار في بعض الأحيان.

يكون التهاب اللفافة الأخمصية في كثير من الأحيان أسوأ في الصباح عند أول خطوات النزول من السرير. تقول النظريات أن الغشاء العضلي الملتهب يلين ويحاول الشفاء أثناء النوم.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • مجموعة حركات لتنشيط الكاحل.
  • تحريك مفاصل الكاحل
  • مجموعة الحركات السلبية المخصصة لمفاصل الكاحل.
  • مجموعة الحركات المقاومة المخصصة لمفاصل الكاحل.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • تدريبات المشي.
  • التمارين الايزومترية (الساكنة).
  • العلاج الأيوني.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • حركة الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين التوازن.
  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات.
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة.
  • تحسين استقبال الحس العميق.
  • تحسين الحركة.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.

الالتواءات والشد

يُصنف الشد العضلي إلى شد من الدرجة الأولى وهواضطراب خفيف يُصيب ألياف العضلة، وقد يكون هناك بعض التورم وبعض الإيلام، وقد يكون من المؤلم مد العضلة المصابة واستخدامها، أما عن الشد العضلي من الدرجة الثانية، فإنه يشير إلى تمزق متوسط في ألياف العضلة، تتراوح درجة الألم ما بين المتوسط إلى الحاد، وبالتأكيد، فمن المؤلم والمضر للغاية استخدام العضلة المُصابة ومدّها، كما قد يكون هناك بعض الكدمات، أما عن الشد العضلي من الدرجة الثالثة، فه ويُمثل تمزقًا كاملاً في العضلة إلى جزئين، أ وفصل العضلة من الوتر المتصلة به، وفي هذا النوع من الشد، يعاني المريض من ألم مبرح وفقدان كامل لقوة العضلة، ومن الطبيعي أن يكون هناك تورم بالإضافة إلى كدمات، وربما يكون هناك “تقرض” واضح حيثما تمزقت العضلة. الالتواءات هي تمزقات في الأربطة والكبسولات (الأنسجة المحيطة بالمفاصل)، فالأربطة تتكون من حزم مرنة إلى حد ما، وتتكون من نسيج الكولاجين وتربط كل عظمة بالأخرى.

تُصنف الالتواءات إلى: التواءات من الدرجة الأولى، وهي تشمل أقل عدد ممكن من ألياف الرباط، قد يُعاني المريض من ألم وتورم وفقدان خفيف فحسب في الوظيفة، أما الالتواءات من الدرجة الثانية، فهي تُمثل تمزقا متوسطا أ وجزئيا في الأربطة، عادة ما يُصاحبها ألم متوسط إلى حاد، بالإضافة إلى وجود التورم والكدمات وفقدان جزئي في وظيفة المفصل، أما عن الالتواءات من الدرجة الثالثة، فهي تُمثل تمزقًا كاملاً في الأربطة أ وكبسولات المفصل إلى جزئين، يُصاحبها عادة ألم مبرح وتورم وكدمات وفقدان في وظيفة المفصل.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • مجموعة الحركات المساعدة النشطة.
  • تمارين الأيروبيكس/التحمل.
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج الكهربي.
  • الكمادات الحرارية.
  • التمارين الايزومترية (الساكنة).
  • تمارين القفز.
  • تيسير الإدراك العضلي والعصبي.
  • تمارين استقبال الحس العميق.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تحريك الأنسجة الرقيقة.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين التوازن.
  • الحد من خطر عودة الألم.
  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين قوة العضلات وصلابتها
  • زيادة ورود الأكسجين إلى الأنسجة
  • تحسين الحركة.
  • تحسين الاسترخاء.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين السلامة.
  • تحسين تحمل الأنشطة طويلة الأمد.
  • تحسين التئام الجروح.

هشاشة العظام

مرض هشاشة العظام ه ومرض تُصبح فيه العظام هشة وأكثر عرضة للكسر، وإذا لم يتم منعه، أو في حالة عدم معالجته، فإن مرض هشاشة العظام من الممكن أن يتطور على نح وغير مؤلم إلى أن يؤدي إلى كسر العظمة، تُعرف تلك العظام المكسورة باسم “الكسور”، وتحدث عادة في مناطق أعلى الفخذ والعمود الفقري والمعصم.

 

توصيات علاجية:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالكالسيوم وفيتامين د.
  • ممارسة تمارين حمل الأوزان.
  • اتباع نمط حياة صحي مع الامتناع عن التدخين أوالإفراط في تناول الكحول.
  • إجراء فحص مناسب وتناول الأدوية.

 

بينما يلعب طبيبك الخاص دورًا رئيسيًا في التشخيص وفحص كثافة العظام ووصف الأدوية، فإن برنامج العلاج الطبيعي يُقدم لك حلاً علاجيًا كاملاً.

فمن خلال العلاج الطبيعي، سوف تتمتع بما يلي:

برنامج مُخصص لك، وبرنامج لممارسة تمرينات تحمل الأوزان والمقاومة، برنامج تعليمي حول مرض هشاشة العظام والتغذية السليمة، وتوصيات بتناول الكالسيوم وفيتامين د، ومعلومات حول عوامل الخطر والوقاية من السقوط.

 

أساليب العلاج المحتملة:

  • الإطالة.
  • العلاج بالتبريد.
  • تدريبات المشي.
  • تمارين وضعيات الجسم.
  • العوامل العلاجية الفيزيائية.
  • تمارين التمديد/المرونة.

 

الأهداف المحتملة للعلاج:

  • تحسين اللياقة البدنية.
  • تحسين وظائف الجسم.
  • تحسين ارتصاف المفاصل.
  • تحسين قوة العضلات.
  • تحسين الحركة.
  • تحسين الاسترخاء.
  • العلاج الذاتي للأعراض.
  • تحسين السلامة.

التورم اللمفيَّ

التورم نتيجة تراكم غير طبيعي لسوائل الليمف في الأنسجة، مما يسبب تورمًا مستمرًا وتدريجيًّا، من الممكن أن تحدث في أي مكان من جسم الإنسان بما في ذلك الذراع أوالقدم أوالرأس أوالرقبة أوالصدر أوالبطن أوالأعضاء التناسلية، يحدث التورم نتيجة لعيب تطوري في بنية الجهاز الليمفاوي أووظيفته، فهؤلاء الأشخاص العرضة للمرض يُعانون من أوعية لمفاوية غير متطورة أوتالفة، وفي بعض الأحيان يكون لديهم تاريخ عائلي، فمن الممكن أن تؤثر على أشخاص من كافة الأعمار الذين يعانون من مرض سرطان في الثدي أ والأعضاء التناسلية أ والبروستاتا أوالجلد أوالرأس والرقبة؛ حيث يتضمن استئصال العقد اللمفاوية أوالعلاج الإشعاعي أوكلاهما، أما عن الأسباب التي ليست ذات علاقة بمرض السرطان، فإنها تشمل الالتهابات والصدمات والعمليات الجراحية الأخرى، فمن الممكن أن تتطور خلال أسابيع أوأشهر أوسنوات فيما بعد إجراء الجراحة، ويتمثل التدخل العلاجى في برنامج مخصص لإزالة الاحتقان بالكامل.

 

يتكون العلاج لإزالة الاحتقان من:

  • نزح يدوي للسوائل اللمفية.
  • تعليم الأساليب الوقائية.
  • ضمادات ضغط متخصصة.
  • تركيب رباط ضاغط.
  • تمارين مخصصة للمرضى.
  • الرعاية بالبشرة، والرعاية الذاتية المستمرة.
  • تخفيف المنطقة المنتفخة.
  • تقليص النسيج المتليف.
  • تجنب إعادة تراكم السوائل اللمفاوية.
  • منع الالتهابات والقضاء عليها.
  • الحفاظ على الحجم الطبيعي للأطراف أوالحجم المقارب له.

 

ممارسات للحد من مخاطر الوذمة اللمفية:

  • تجنب الجروح والإصابات للحد من خطر العدوى.
  • المحافظة على أقصى قدر من النظافة والجفاف.
  • استخدام المرطبات اليومية لمنع التشققات/ احتكاك الجلد.
  • الاهتمام بعناية الأظافر، وعدم قطع البشرة.
  • حماية البشرة المكشوفة بوضع واقٍ للشمس وطارد للحشرات.
  • استخدام الشفرات بعناية تامة لتجنب التهاب الجلد.
  • إذا كان ذلك متاحًا، تجنب الثقوب مثل الحقن والمواد التي يُسحب بها الدم.
  • ارتداء القفازات أثناء القيام بأنشطة قد تسبب جرحا للجلد (غسل الصحون والحدائق العامة واستخدام الأدوات واستخدام المواد الكيمائية مثل المنظفات).
  • في حالة حدوث أية خدوش أ وثقوب بالجلد، تغسل بالصابون والماء، مع وضع مضاد حيوي، وملاحظة علامات العدوى (الاحمرار، الدفء، الألم).
  • في حالة حدوث طفح جلدي أوحكة أواحمرار أوألم أوارتفاع في درجة حرارة الجلد أوحمى أوأعراض تُشبه أعراض الانفلونزا، اتصل بالطبيب الخاص بك على الفور لاحتمال وجود عدوى.
  • قم بارتداء ملابس فضفاضة ومجوهرات مناسبة.
  • قم بوضع رابط ضاغط مناسب في حالة السفر بالطائرة.
  • يجب أن تكون كافة الملابس مناسبة للضغط.
  • تجنب التعرض للبرودة الشديدة.
  • تجنب التعرض للحرارة خلال فترات طويلة (أكثر من خمس عشرة دقيقة)، وخاصة أحواض المياه الساخنة وحمامات البخار.
  • يجب أن تبدأ التمارين الرياضية تدريجيًا، وتزداد بحذر وتتوقف في حالة حدوث ألم أوزيادة الورم أوعدم الراحة، وينبغي أن تأخذ فترات متكررة من الراحة أثناء النشاط.
  • يوصى بمناقشة أي برنامج للتمارين الرياضية مع الطبيب المعالج الخاص بك قبل البدء فيه.