لتحقيق أفضل النتائج ، يجب أن يبدأ علاجك في أقرب وقت ممكن ؛ لذا ستسعدك معرفة أن مركز الأمل للعلاج الطبيعي يحدد لك موعد الزيارة على وجه السرعة.

 

يستخدم مركز الأمل للعلاج الطبيعي أنماطًا تفاعلية مع أساليب التقنية في العلاج لزيادة القدرة على الحركة وتحسين وظائف الجسم، مع وضع برامج تدريبية خاصة لتخفيف الألم والمساعدة على تحقيق الأهداف الفيزيائية والوظيفية.

الــعــيــادات الــمتخــصصــة

الإصابات الرياضية

الإصابات الرياضية

نقدم في مركز الأمل للعلاج الطبيعي رعاية فردية مع التركيز على تحسين أنماط قدراتك وتجنب الإصابة مرة أخرى باتباع استراتيجيات حركة فعالة ومستقرة؛ حيث يركز المعالجون لدينا على تحسين الألعاب الرياضية وأنماط الحركات المخصصة لأغراض معينة مطلوبة في ممارسة الرياضات المختلفة.

يجري إستشاري العلاج الطبيعي تقييمًا مبدئيًا لأدائك قبل تصميم برنامج العلاج، ويشمل تقييمنا الشامل تحليلا للنشاط الحيوي لأدائك الرياضي، وربطه بالجسم بأكمله، ونشجع الرياضيين الذين نعالجهم على أن يكونوا شركاء فاعلين في عملية تأهيلهم،

فمن العوامل الأساسية في نجاح مركز الأمل للعلاج الطبيعي التركيز على نطاق شامل للرعاية يشمل التأهيل المسبق، فندرّب المرضى قدر الإمكان على الوصول إلى أفضل أشكال اللياقة البدنية ومهارات الحركة قبل العمليات الجراحية؛ لتقليل فترة العلاج ما بعد الجراحة وتكلفته. ولذا نوفر ما يلي:

التأهيل المسبق لإعداد الرياضيين للعمليات الجراحية.
علاج شامل للإصابات لإدارة الألم والحد من المضاعفات.
العلاج ما بعد الجراحة للعودة للمنافسة الرياضية والعمل/الدراسة.
تقييم للنشاط الحيوي للأداء الرياضي، والتدريب عليه لتحديد مشكلات المهارات الحركية، والمشكلات المفرطة، ومساعدة الرياضيين على تحقيق مستويات عالية من الكفاءة.
صممنا جداول أعمال للعلاج وطورناها لتجنب صعوبة التعامل مع الإصابات المعقدة. يحدد المتخصصون الخبراء لدينا مشكلات النشاط الحيوي ويعملون على حلّها عبر اختبارات العلاج الطبيعي. نسعى إلى تحديد أسباب الإصابات وتأخر العلاج بسرعة ودقة. وعادة يرجع الرياضيون الذين يتعالجون لدينا إلى ألعابهم الرياضية أقوى، وأسرع، وأكثر رشاقة، وحيوية مما كانوا عليه قبل الإصابة.

يعمل مركز الأمل للعلاج الطبيعي على التحسين من حالات الرياضيين ومشكلات العظام لدى الأطفال والشباب وعلاجها، وذلك بتقديم الأنشطة المنظمة التي تساعد الأطفال على استعادة وظائفهم الحيوية بعد الإصابة أو المرض.

مشكلات السقوط

مشكلات السقوط

 السقوط هوالسبب الرئيسي للصدمة، كشفت الأبحاث الطبية عن أخبار جيدة لهؤلاء المعرضين لمشكلات السقوط الخطيرة. حيث من المتوقع خفض نسبة حالات السقوط في المستقبل من 25 إلى 39 في المئة، وذلك على خطوتين كما يلي: تقييم خطر السقوط، ويليله تدخلات لمعالجة النتائج ذات الصلة، ويتضح ذلك عن طريق التصنيف الذي يقدمه مركز الأمل للعلاج الطبيعي حسب معلومات الوقاية من السقوط، وذلك على يد متخصصي العلاج الطبيعي من ذوي الخبرة . يعتمد إحساسك بالتوازن على تفاعلات معقدة بين أجهزة الجسم المختلف وشملت هذه التفاعلات ما يلي :

يراقب الجهاز الدهليزي (في الأذن الداخلية) العلاقة بين العين وحركة الرأس؛ حيث تعطي عيناك معلومات عن المنطقة المحيطة بما في ذلك العقبات في طريقك، كما تشعر مستقبلات الضغط على الجلد (خاصة في قدميك) بأجزاء الجسم التي تلمس الأرض، وتعطي مستقبلات العضلات والمفاصل معلومات عن أجزاء الجسم المتحركة وعن اتجاه حركتها. وبالتالي يتحكم الدماغ والحبل الشوكي في هذه التفاعلات جميعها، وهو ما يساعد على تجميع المعلومات من جسمك والمنطقة المحيطة لمنعك من السقوط.

السقوط هو السبب الأساسي في الإصابة وفي الإصابات التي تؤدي إلى وفاة كبار السن، فكثير من الذين يسقطون يخافون من السقوط، وهو ما يجعلهم يحدون من النشاط والحركة، ولكن ذلك ما يتسبب في الحقيقة في سقوطهم.

يمكن لإستشارى العلاج الطبيعي تقييم خطر السقوط، وطريقة المشي، والتوازن، وقوة العضلات. ومن هنا تتلقى في جلسات العلاج الطبيعي برامج تدريبية مخصصة لزيادة التوازن، وقوة العضلات، وتحسين الاحتمال أثناء المشي وطريقة المشي.

إصابات العمل

إصابات العمل

على الرغم من أن العمل باستخدام الكمبيوتر لا يبدو خطيرًا، إلا أنه قد يتسبب في إصابات متكررة بالإجهاد.

صمننا برنامجنا للحفاظ على الصحة، واللياقة، والسلامة أثناء العمل عبر تقييم وعلاج مختلف الحالات.

إستخدام آاليات منتجة تساعد على الوقاية من إصابات العمل وتأهيل العمال المصابين.

يمكننا المساعدة في توفير التوعية حول ممارسات العمل المريحة، واستخدام آليات تساعد في تكوين عادات عمل صحية والمواظبة عليها.